مقالة جميلة بالرغم من أنها أحزنتني بعض الشيء لتقصيرنا في هذه الناحية. أنا ولكوني مصري أعرف أطفالاً و شباباً كثر يلعبون كرة القدم في أحياء مصر الشعبية الفقيرة ولن تصدقوني لو قلت لكم أنهم يملكون مواهب وامكانيات لا يملكها الكثيرون ولكن من يراهم وينقلهم الى الأضواء ليراهم العالم؟؟
أخبار الساعة
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
- 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح المزيد
- 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
- 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم المزيد
- 03:41 دول عربية عدة ستباشر في غضون ايام بوقف تنفيذ مشاريع المزيد
- 21:27 عاجل: تجمعات شبابية من قرى السويداء تفك الحصار عن شها المزيد
- 21:21 عاجل ... السويداء: كتائب الأسد تحاول اقتحام منزل رجاء الطويل المزيد
- 19:51 عاجل... الهيئة العامة للثورة السورية: كتائب الاسد تبدأ حملتها العسكرية المزيد
- 19:24 لبنان: اطلاق قذائف "آر بي جي" اثر شيوع نبأ المزيد
- 18:53 عاجل: أنباء عن مقتل رئيس الحرس الجمهوري السوري مناف مصطفى المزيد
| لليتامى و القدامى حظٌ في رياضة أوروبا |
|
|
|
| الأحد، 29 أغسطس 2010 - 13:05 | |||
بـقـلـم: سـفـيـان خـالـد السـعـدون*--اكتب هذا المقال و في القلب حرقة و ألم لمعرفة أن الثناء في قادم الكلمات لن يكون لنادٍ عربي او جهة مسؤولة في عالمنا الإسلامي و إنما لأندية أوروبية و إتحادات أجنبية لا تمت للإسلام و العروبة بصلة. حديثي اولاً سيكون عن حالة إستثنائية استرعت اهتمام و متابعة وسائل الاعلام الرياضية العالمية و هي تعاقد نادي بحجم كبير أندية انكلترا (مانشستر يونايتد) مع لاعب يتيم متشرّد من البرتغال يلقّب ب (بيبي) مقابل تسعة ملايين يورو !!! هذا اللاعب وحتى ما قبل العام الماضي كان يلعب في كأس العالم للمشرّدين و ينام في الشوارع مستعيناً بأوراق الجرائد كغطاءٍ و فراش يقيه برد الليل و يحظى ببعض الرعاية في دارٍ للأيتام في مدينة لشبونة البرتغالية. هذا اللاعب الذي لم ينشأ في أي نادٍ و لم يلعب في أي من فرق الفئات السنيّة، احتضن موهبته نادٍ صغير في الدرجة الثانية للدوري البرتغالي بكرة القدم و كان البوابة لإنتقاله من التشرّد إلى الإحتراف في أحد أندية دوري الدرجة الأولى في البرتغال (فيتوريا غيماريش) الذي قضى معه عاماً واحداً فقط لتـُكرمه اوروبا بإنضمامه، وهو الفقير المُعدم، إلى أحد اكبر أندية العالم و مقابل راتبٍ شهري يصل إلى 65 ألف يورو شهرياً !!! وليس بعيداً عن هذه الحالة الإنسانية، يطل علينا مجلس إدارة نادي (برشلونة) الإسباني الجديد بمبادرة إنسانية جديدة تضاف لسجلٍ مميز للنادي الكتالوني في دعم المشاريع الخيرية حول العالم خاصة من خلال إتفاقيته مع اليونيسيف لتسويق أعمال الأخير عالمياً و دفع مبلغ سنوي يقدّر ب 1.5 مليون يورو من خزينة النادي لمحاربة الفقر. المبادرة البرشلونية الجديدة جاءت عبر تخصيص النادي ما نسبته 1% من قيمة راتب كل لاعب جديد في الفريق لدعم صندوق اللاعبين القدامى في النادي ممن قضوا اجمل سنين أعمارهم في خدمة البرسا في كل قطاعات الرياضة و حققوا الإنجازات الكبيرة للنادي الكتالوني و رسموا البهجة و بعثوا السرور في نفوس الجماهير. وهناك الكثير من الأمثلة التي سردها يتطلّب كتابة صفحات طويلة من التغنّي بمواقف إدارات و مسؤولي الرياضة في اوروبا الإنسانية النبيلة بحق اللاعبين و المواهب الرياضية الشابة. من هنا أريد ان اتساءل معكم: هل من الممكن ان ننتظر طفلاً عربياً متشرّداً لأن يكون احد صفقات أندية القمة في البلاد العربية ؟؟؟ هل هناك خبراء و متخصصون ضمن هيكل إدارات الرياضة في بلادنا مسؤوليتهم متابعة مسابقات المتشردين و مباريات الأطفال الفقراء في الأحياء الفقيرة التي لا يسكنها إلا الأيتام و المساكين ؟؟ هل سمعنا قبلاً عن آلية عملية لدعم اللاعبين السابقين في أندية و منتخبات العرب ؟؟؟ هل يكون لنا ان نشهد إكراماً لهؤلاء القدامى عبر تخصيص صندوق دعم لهم دون الحاجة إلى إنتظار المكارم او إستجداء العطايا أم اننا سنبقى نسمع قصص فقر و ضيق حال من افنوا شبابهم في خدمة أنديةٍ تخلت عنهم حال تقاعدهم ؟؟؟ ألسنا نحن الأجدر بالإحسان لليتامى و المشرّدين و المساكين حد إنتشالهم من معاناتهم المادية و دعم مواهبهم الكروية بفعّاليات رياضية و تكريمهم بتوريث الأجيال الجديدة الإحساس بالإمتنان لهم ؟؟ اترك الجواب لكم ... و انتظر بفارغ الصبر ان يكون يتامى و قدامى رياضيو العرب و المسلمين اكثر حظاً من نظرائهم الأوروبين. * كـاتـب فـي الشـؤون الـريـاضـيـة (أخبار العرب.نت)
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




بـقـلـم: سـفـيـان خـالـد السـعـدون*--