مع احترامى لكل الاراء و لكن ما يلاحظ بالعين المجردة أن كل المقالات المتعلقة بسوريا و ايران و حزب الله محررة على نمط واحد و وتيرة واحدة و بعين واحدة لا ترى الا ما تريد ان تراه و كيفما تراه و لمن تراه.
لحزب الله افعاله و أخطاؤه و هناته و رؤيته و عقيدته و اهدافه ما فى ذلك شك و لكن لحزب الله أيضا و كأى فصيل أو مشروع محاسنه و نتائجه التى حققها على الارض فى ظروف صعبة و غير مواتية و فى مستنقع عربى متخاذل الى النخاع و وسط عويل اعلامى مناهض و معيق.
لا انتمى باى شكل من الاشكال الى هذا الحزب لا فى الزمان و لا فى المكان و لا فى العقيدة و لكن كلمة حق ما يتعرض اليه هذا الحزب تنوء به الجبال خاصة و أنه متات من نقد لاذع و غير اكاديمى او منطقى و يعتمد على المناهضة العدوانية لهذا المشروع المقاوم دون ابراز الحقيقة الكاملة او على الاقل افراز الصالح و الطالح فى مشروع هذا الحزب او عقيدته.
لمن لا يحب التعقل النقدى نقول ان العدو الاسرائيلى نفسه يعترف بقدرة حزب الله و بتفوقه المعنوى و القتالى عليه بل ان لجنة فينوقراد قد بينت صراحة نواحى الخلل العسكرى و التنظيمى فى جيش يعتبر رابع اقوى جيش فى العالم و هذا لوحده يبين ان التحالف الامريكى السعودى القطرى المصرى الاردنى الاسرائيلى اضافة الى كوكتال 14 اذار لم يستطع هز هذا الحزب و اضعاف قدرته المعنويةو العسكرية و لو كانت القدرات العربية متحالفة مع الحقوق العربية و ساندت هذا الحزب لتمكن من تحقيق مزيد من الانتصار و استرجاع الارض و لكن حزب الاقوال كان أقوى بكثير من قدرة حزب يعيش وسط مناخ عدائى مستسلم للعدو و قابل بالانحناء و التعرى السياسى
كل من يظن ان الحقيقة يمكن طمسها بشذرات من الاقوال المتناثرة يغفل على ان المواطن العربى اليوم يدرك من قلبه على المقاومة و استرداد الارض و من قلبه على حوارى كازينوهات العالم و منتجعات الرذيلة السياسية
لحزب الله افعاله و أخطاؤه و هناته و رؤيته و عقيدته و اهدافه ما فى ذلك شك و لكن لحزب الله أيضا و كأى فصيل أو مشروع محاسنه و نتائجه التى حققها على الارض فى ظروف صعبة و غير مواتية و فى مستنقع عربى متخاذل الى النخاع و وسط عويل اعلامى مناهض و معيق.
لا انتمى باى شكل من الاشكال الى هذا الحزب لا فى الزمان و لا فى المكان و لا فى العقيدة و لكن كلمة حق ما يتعرض اليه هذا الحزب تنوء به الجبال خاصة و أنه متات من نقد لاذع و غير اكاديمى او منطقى و يعتمد على المناهضة العدوانية لهذا المشروع المقاوم دون ابراز الحقيقة الكاملة او على الاقل افراز الصالح و الطالح فى مشروع هذا الحزب او عقيدته.
لمن لا يحب التعقل النقدى نقول ان العدو الاسرائيلى نفسه يعترف بقدرة حزب الله و بتفوقه المعنوى و القتالى عليه بل ان لجنة فينوقراد قد بينت صراحة نواحى الخلل العسكرى و التنظيمى فى جيش يعتبر رابع اقوى جيش فى العالم و هذا لوحده يبين ان التحالف الامريكى السعودى القطرى المصرى الاردنى الاسرائيلى اضافة الى كوكتال 14 اذار لم يستطع هز هذا الحزب و اضعاف قدرته المعنويةو العسكرية و لو كانت القدرات العربية متحالفة مع الحقوق العربية و ساندت هذا الحزب لتمكن من تحقيق مزيد من الانتصار و استرجاع الارض و لكن حزب الاقوال كان أقوى بكثير من قدرة حزب يعيش وسط مناخ عدائى مستسلم للعدو و قابل بالانحناء و التعرى السياسى
كل من يظن ان الحقيقة يمكن طمسها بشذرات من الاقوال المتناثرة يغفل على ان المواطن العربى اليوم يدرك من قلبه على المقاومة و استرداد الارض و من قلبه على حوارى كازينوهات العالم و منتجعات الرذيلة السياسية




بشير العمري --