Feedback
الخميس، 09 فبراير 2012 - 11:39 UTC

أخبار الساعة

  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
  • 03:41 دول عربية عدة ستباشر في غضون ايام بوقف تنفيذ مشاريع  المزيد
  • 21:27 عاجل: تجمعات شبابية من قرى السويداء تفك الحصار عن شها  المزيد
  • 21:21 عاجل ... السويداء: كتائب الأسد تحاول اقتحام منزل رجاء الطويل  المزيد
  • 19:51 عاجل... الهيئة العامة للثورة السورية: كتائب الاسد تبدأ حملتها العسكرية  المزيد
  • 19:24 لبنان: اطلاق قذائف "آر بي جي" اثر شيوع نبأ  المزيد
  • 18:53 عاجل: أنباء عن مقتل رئيس الحرس الجمهوري السوري مناف مصطفى  المزيد
بروباغندا لبنانية لإبعاد شبهة التبعية PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 5
سيئجيد 
Share
الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009 - 18:18
بشار وسليمانسمر خالد - أخبار العرب .نت --

عند إعلان خبر زيارة  رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الى الولايات المتحدة الأميركية وموعده مع الرئيس الاميركي خرجت أصواتآ لبنانية من الموالين للنظامين السوري والإيراني مطالبة إياه بأن يجعل من الرئيس الأميركي مستمعآ له لا أن يكون هو المستمع الوحيد،
وهذا ما دعا أصواتآ لبنانية من فريق 14 اذار الى تفسيره على أنه تصويب على موقع رئاسة الجمهورية وبأن النظام السوري خاصة رافضآ لهذه الزيارة .ولكن شر البلية ما يضحك المطالبة من قبل موالي سوريا وايران بأن يقوم رئيس دولة قادم للمطالبة بمساعدات عسكرية واقتصادية لبلده بإملاء مطالب سياسية على رئيس الدولة العظمى الوحيدة في هذا العصر

انها البروباغندا من الطرفين المؤيد والرافض إعلاميآ لهذه الزيارة ،لانه وفق الملموس من الوقائع السابقة فإن ميشال سليمان لا يقوم بأية خطوة دون أخذ موافقة مسبقة من رأس النظام السوري الذي يُدين له بكافة المواقع التي حصل عليها من قيادة الجيش حتى رئاسة الجمهورية .

ما يؤسف له أن ينجر الفريق اللبناني (السيادي) الى هذه البروباغندا المناهضة في الظاهر لزيارة سليمان الى الولايات المتحدة الاميركية بأن يقوم بالرد والدفاع عن رئيس الجمهورية بينما هذا الرفض الاعلامي لهذه الزيارة لربما هو بالتنسيق مع سليمان نفسه لابعاد صفة التبعية عنه من جهة ولذر الرماد في العيون بعد أن أصبح موقفه مفضوحآ وواضحآ بأنه ينتمي الى الفريق السوري الايراني في لبنان ،وهذا ما يقودني الى صفة اخرى تمً إطلاقها عليه وهي صفة الرئيس التوافقي وهذه بروباغندا لبنانية أخرى ,فهو رئيس الأمر الواقع وليس رئيس التوافق ولو لم يوافق عليه فريق 14 اذار لكان لبنان سيبقى دون رئيس للجمهورية وهذا ما كان سيؤدي الى  تطورات خطيرة على لبنان تهدد صيغته واتفاق الطائف هذا عدا ما رافق ذلك من حملات من جانب حلفاء النظامين السوري والايراني على الطائفة السنية بإتهامها بأنها استولت على موقع رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولاية إميل لحود وهذا ما لا طاقة للطائفة تحمله .

سبق لشاغل كرسي بعبدا الرئاسي أن أطلق موقفآ مناهضآ لبشار الأسد في القمة المنقوصة التي عُقدت في الدوحة تحت شعار "نصرة غزة" عندما اعلن عن تمسكه بمبادرة السلام العربية وهذا ما اعتبره الكثيرون جرأة منه فإذا بالإعلام يكشف بأن إتخاذه لهذا الموقف أتى بعد إعلام الرئيس السوري به .

وبالعودة الى زيارته للولايات المتحدة الأميركية فالكل يعلم بأن هذه الزيارة مقررة منذ فترة وهو بالتأكيد قام بالتنسيق لها  مع بشار الاسد سواء بالاتصالات الهاتفية التي لا تنقطع بينهما او بالزيارة الأخيرة المفاجئة التي قام بها الى دمشق قبل سفر رئيسها الى باريس وعقب تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة التي مارس فيها ضغوطآ على الرئيس سعد الحريري لإعلانها قبل سفر الرئيس السوري  للقاء الرئيس الفرنسي حاملآ صك براءة من تعطيل الحياة السياسية اللبنانية .

واليوم جعلني تصريح ميشال سليمان بحضور الرئيس الاميركي عن الحريات في لبنان اتذكر ما حصل للصحافي اللبناني الوطني سيمون ابي فاضل عندما تحدث عبر شاشة محطة "ام تي في "عن العلاقة الوثيقة التي تربط رأس الحكم في لبنان بالنظام السوري وبأنه لولا رضا هذا النظام لما وصل ميشال سليمان لقيادة الجيش فكان مصير هذا الصحافي الوطني التحويل للمحاكمة .

ولا بدً هنا ايضا من المرور على تضحية ميشال سليمان بحياة مئات من عناصر الجيش اللبناني في معركة نهر البارد التي لم يعمل على حسمها سريعآ ،وهذا الاتهام يؤيده تصريح وزير الدفاع الياس المر عندما جزم بعد اندلاع المعركة بأيام بأنها انتهت واذا بها تمتد لشهور، وهنا ايضآ اكتسب سليمان صفة محارب الارهاب اي الصفة المحببة للادارة الاميركية مع ان هذا الارهاب أتى من النظام السوري وعبر حدوده، وليس هذا فحسب فإن تهريب الارهابي شاكر العبسي يضع علامات استفهام كبيرة حوله ،كما كان لافتآ أن غالبية شهداء الجيش اللبناني في معركة البارد  كانوا ينتمون لمذهب واحد ومنطقة واحدة

ثم مواقفه مما حصل لاهالي بيروت وطرابلس على يد ميليشيا حزب الله وعدم اعطاءه الاوامر لحماية الاهالي بالاضافة لعدم معاقبته الضابط الذي أجبر قناة المستقبل الاخبارية على الاقفال بالتهديد والأسوأ صمته المطبق على اغتيال النقيب الطيار سامر حنا على يد نفس الميليشيا وهناك الكثير ولربما هناك ما هو أعظم .

رئيس أقسم على حماية الدستور يدافع عن ميليشيا تأتمر بأوامر الولي الفقيه في طهران وهو ايضآ يأتمر بأوامرها ,هذا الرئيس الذي لم يجد ما ينتقص من موقعه عندما قام وزير خارجية ايران باستقباله عند زيارته لطهران وحتى دعوة العشاء الرسمي لم تكن بحضور احمدي نجاد
اليس هذا التصرف الغير مقبول بالاعراف الديبلوماسية قد تقبله ميشال سليمان ؟ والا يدعو هذا التصرف للتفكير بأن ايران لا تعتبره رئيسآ للجمهورية وبأن الرئيس الفعلي بالنسبة لها هو ممثلها حسن نصرالله .

انها البروباغندا اللبنانية التي لا تنتهي حتى بتشكيل الحكومة التي قيل بأنها أتت نتيجة توافق سعودي - سوري بينما في حقيقة الأمر أتت لأن الرئيس سعد رفيق الحريري لا يريد مواجهة ميشال سليمان حفاظآ على صورة دولة ومؤسسات دستورية .كلنا رأينا دعوة الغذاء لميشال عون برفقة صهره الراسب بالانتخابات والتي كانت اشارة واضحة للرئيس الحريري بأنه يريد توزيره . واعلانه المسبق بأنه لا يضع توقيعه سوى على حكومة وحدة وطنية وها انا اكتشف هنا بروباغندا اخرى  عن الوحدة الوطنية اللبنانية.
ما اسهل الوحدة الوطنية اذن عندما تقتصر على صورة تجمع جميع الاطراف على طاولة مجلس الوزراء .

هل ستنتهي البروباغندا اللبنانية ؟ الجواب لا بجزم طالما أن هناك من لا يبالي سوى لصورته مع قادة العالم ومستعد للتضحية بوطنه وبأن يكون مواليآ لنظام آخر على حساب وطنه طالما ان هذا يصل به الى اعلى المراتب .
 
تعليقات (4)
  • عبده  - ابشروا يا عرب
    يصل الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله الى طهران خلال الايام القليلة المقبلة بدعوة عاجلة من قيادتها لتلقي التعليمات عن الدور المسند الى الحزب في لبنان ضد اسرائيل والمصالح الغربية فيه وفي دول اخرى في المنطقة والعالم في حال وقوع هجوم على المنشآت النووية والصاروخية الايرانية,

    يبدو ان حكومة محمود احمدي نجاد باتت تمتلك معلومات شبه نهائية عن بعض تفاصيله.
    وقال ديبلوماسي خليجي لـ »السياسة« امس ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع او وزير الخارجية وليد المعلم سيكون »الضلع الثالث« في المثلث السوري - اللبناني - الفلسطيني الذي سيزور العاصمة الايرانية قريباً بعد نصر الله وزعيم »حركة حماس« خالد مشعل لتوزيع الادوار عليهم في لعبة الحرب الغربية- الاسرائيلية على ايران التي تفيد معلومات استخبارات نظامها انها باتت وشيكة.
    واعرب الديبلوماسي في اتصال به من لندن عن قناعته بأن استماتة »حزب الله« لتمرير مضمون البند السادس في البيان الوزاري اللبناني الجديد المتعلق باستقلاليته عن الجيش والشعب في اتخاذ قرار خوض الحرب مع اسرائيل تظهر معانيها واضحة في عمليات الاستعداد الايرانية- السورية- الفلسطينية مع »حزب الله« لمواجهة اي هجوم على ايران وتوزيع الادوار الاقليمية والدولية لكل حسب قدرته«.
    وربط الديبلوماسي - استناداً الى معلومات حصل عليها من مسؤولين مصريين بين »استعجال الحكومة المصرية في البدء بانشاء الجدار الفولاذي العملاق على حدود قطاع غزة لمنع تهريب الصواريخ والاسلحة والذخائر الى حركة »حماس« والمعلومات المصرية والخليجية عن اقتراب موعد ضرب ايران الذي قد لا يتجاوز نهاية فبراير المقبل, بعد نفاد كل الوسائل الدولية لاقناع نظام طهران بالتجاوب مع مطالب وقف تخصيب اليورانيوم في سباق مع الوقت للحصول على سلاح نووي.
    نصف قمة
    وتوقع الديبلوماسي الخليجي حسب معلومات فلسطينية عقد اجتماع »نصف قمة« في دمشق بعد عودة نصر الله ومشعل والشرع »أو المعلم« من طهران خلال الاسبوعين المقبلين يضم بشار الاسد ونصر الله ومشعل »لتقييم المقترحات الايرانية لمواجهة العدوان على ايران عن طريق تشكيل جبهة ثلاثية على الحدود اللبنانية- الاسرائيلية من دون تمددها الى الحدود السورية تكون بمثابة رأس حربة الجبهة الغربية- الايرانية في المنطقة ضد اسرائيل, مع التركيز الجوهري على سلاح الصواريخ الذي يعتقد اصحاب هذه الجبهة انه سيوقع خسائر فادحة في الجانب العبري قد تخفف من وطأة المشاركة الاسرائيلية في الهجوم على ايران.
    وكشفت معلومات الديبلوماسي الخليجي النقاب عن ان التعليمات الايرانية الى »حزب الله« و»حركة حماس« تعتمد في جزء كبير من الحرب المقبلة على عمليات تسلل واسعة النطاق من الحدود اللبنانية الى داخل مدن وبلدات اسرائيلية للقيام بعمليات نوعية ضد سكان مستوطنات الجليل الاعلى وداخل العمق اليهودي ضد قواعد عسكرية لضرب اسرائيل من الداخل«.
    حرب وقائية
    ولم يستبعد الديبلوماسي ان »تشن اسرائيل التي تمتلك مثل هذه المعلومات ايضاً حرباً وقائية قريبة جداً على المحورين اللبناني والفلسطيني في غزة لارباك الاستعدادات القائمة لمهاجمتها والقضاء عليها في مهدها قبل شن الهجوم المتوقع على ايران.
    في سياق متصل كشفت اوساط في المعارضة الايرانية في باريس النقاب امس عن ان وزارة الاستخبارات الايرانية انشأت »بنك اهداف سياسية« لاغتيال زعماء دوليين وعرب في حال وقوع هجوم على المنشآت النووية الايرانية.
    وقالت الاوساط لـ »السياسة« في العاصمة الفرنسية ان »بنك الاهداف« هذا يتضمن لائحة بأسماء رؤساء دول ورؤساء حكومات ومسؤولين كبار بينهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك ومسؤولين بريطانيين وفرنسيين اضافة الى مسؤولين كويتيين وسعوديين واماراتيين تعتقد طهران انهم مستعدون لتقديم تسهيلات لوجيستية عسكرية الى الدول...
  • hidy
    merci tu as ecrit ce que, moi meme , je pense.chokran lakad 3aberti tamaman 3an afkari
  • الإعلامى / عاطف الهادى  - سمر خالد وعِطر رائحة البارود !
    الكاتبة الكبيرة سمر خالد:
    لو لم يُكتب إسمِك على المقال لعرفتُ من هى صاحبةُ المقال..

    وبعيداً إلى حين أسألُ نفسى ، ماذا يتوجبُ على الكاتب ، هل يكتُب كُلِ ما يتولد فى نفسةِ مِن مشاعر وأحاسيس ، وأفكارٍ وتحليلات مهما بلغت درجة الأوجاع والآلام ؟! ، أم أن يتحلى بعض الشيئ بِقدرٍ ولو قليل مِن الدبلوماسية ، والتى غالِباً يستخدِمُها السياسيون والدبلوماسيون ، لِعدم قُدرتِهِم على إيجاد الحِلول المُرضية فى مُواجهة واقِعٍ مرير ؟!

    أقنع تماماً سيدتى بِحُبِكِ لِوطنِكِ ، وخوفِكِ عليةِ ، فمُخلفات الإحتِلال السورى أسوأ بِكثير مِن سلبيات الإستِعمار الفرنسى ، ولكنى هُنا وتعليقاً على مقالِك الكريم ، أضع بعض السطور ، قد تكون نِقاط بحث ، وقد تكون تساؤلات ..

    1- هل كانَ بإمكان رئيس بعبدا أن يتخلى فى قِمة الدوحة ، عن المُبادرة العربية ، والتى أُقِرت أصلاً فى قِمة بيروت ؟!

    2- الحُريات فى لُبنان ، هل داهمتها وداستها أقدام التلوث ؟!

    3-حِرص سعد الحريرى على أمن وغستِقرار الدولة !

    4-هل الجيش اللُبنانى لديةِ القُدرة ، على مواجهة الفصيل المُنشق ، والمؤتمِر بِأوامِر الولى الفقية ؟!

    أنا لستُ يائساً ، وأثِقُ تماماً ، فى قُدرة الزعيم سعد ولُبنان الحُر ، على تخطى كُل المهالِك ، فقط نحتاجُ بعض الوقت !!
  • هلا  - مصر
    من يقرا هالمقالة يحس انو لازم يترحم ع اميل لحود وايامو

    احس اليوم بان الدولة اللبنانية برمتها عادت تحت

    القدم السوري بفضل جهود

    الطقم السياسي برمته حاشا القوات ...حيث

    اصبح ما حلمت به وناضلت لاجله قواعد 14 اذار من 4

    سنين ا كانه فقاعات صابون متطايرة في الهواء بلا هدف ولا اثر
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: