أُقدر للكاتبة سمر خالد هذة المشاعر المُضطربة، وخوفها الشديد على أمن لبنان وسلام لبنان ، كما أُقدر لها هذة الهواجس المُتقابلة والمُتنافرة والمُتناحرة ، وهكذا جميعاً نحنُ العرب ، نتشارك هذا الخوف وهذة الهواجس ، وحتى لا تقودنا مخاوفنا وهواجسنا إلى الخوف والهلع ، علينا بالعودة إلى الثوابت :
1- الشهيد رفيق الحريرى لم يكن زعيماً لبنانياً وحسب ، ولكنة كان زعيماً عربياً ولة كل الحب والتقدير فى عواصمها أنظمةً وشعوباً .
2- الشهيد رفيق الحريرى آمن بوطنة وأمتة
وآمن بمقدرات لبنان وضرورة الوفاق والأستقلال
وإرساء حجر الأساس للدولة اللبنانية الحديثة .
3- الشهيد رفيق الحريرى كان يزور جميع العواصم العربية بما فيها دمشق بكبرياءٍ وعِزة ولم يُقدم يوماً أية تنازلات على حساب لبنان أو شعب لبنان .
4- الشهيد رفيق الحريرى ، دمةُ بعد لم يجف ، ودم الشهيد رفيق الحريرى فى أعناقنا جميعاً نحنُ العرب ، وهذا وحدة يضع كثيراً من الخطوط الحمراء ، حتى يفصل القضاء .
*** وهذا السعد إبن الشهيد خيرُ نبتٍ تربى على هذة الثوابت فلا خوفُ ُ علية .
فهو نبت الأصالة ، والعزة ، والكرامة
وغارقُ ُ فى حب الأهل والوطن ، ولةُ فيها
الأمل والرجاء ، بدحر الأعداء .