|
الخميس، 26 فبراير 2009 - 02:00 |
|
سمر خالد - أخبار العرب.نت لفتني وأنا أتجول داخل اروقة الصحف العربية الصادرة صباح 25 -2- 2009 خبرآ في جريدة النهار اللبنانية ضمن قسم محليات سياسية الخبر المنقول هو عن لسان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان معتبرآ الشيعة في السعودية أمانة في عنق خادم الحرمين الشريفين وطالبه بالاهتمام بهم والدفاع عنهم وللعمل على ابقاءهم في ارضهم . هذا بعض مما ورد على لسان الشيخ قبلان والذي يستشف منه القاريء بأن الشيعة في السعودية ليسوا بنظره مواطنين سعوديين وانما شيعة يعيشون على الاراضي السعودية وكأنهم وديعة ينتظرون انضمامهم الى دولة شيعية اما على الاراضي السعودية اذا ما تسنى لهم ذلك او الرحيل الى دولة دينية شيعية في مكان ما و أنً ولاءهم الأول والأخير هو للمذهب وليس للوطن . اعتقد أن كلام قبلان جاء على خلفية ما حدث في المدينة المنورة أخيرآ من قبل بعض الشيعة عندما
رفضوا الانصياع للقانون الذي يمنع دخول النساء الى المقابر بل أن المتجمهرين وضعوا النساء في مقدمة الصفوف في مقابل باب البقيع، وبدأوا في إلقاء العبوات الفارغة والأحذية على رجال الأمن الذين كانوا في الموقع، كما وجّهوا الشتائم إليهم، ورددوا هتافات عقائدية لدب الحماسة بالمتجمعين وفق ما نقلته صحيفة الحياة هذه الحادثة المفتعلة لا يمكن فصلها عما يحدث في المنطقة والتصريحات الايرانية بشأن مملكة البحرين وما تبعها من ادانة صريحة من قبل الحكومة السعودية لهذه التصريحات لذا وجدت في كلام الشيخ قبلان تأكيد على أن غالبية الشيعة تأتمر بأوامر القيادة الدينية وتتمرد على السلطة السياسية التي لا تنتمي الى طائفتها .وكلام قبلان يعتبر تدخل سافر في شؤون دولة لا تربطه بها اي صلة سياسية الا اذا كان قبلان يريد تعميم التجربة الشيعية في لبنان وما يقوم بها قادة هذه الطائفة من مصادرة حقوق السلطة الشرعية وعدم استطاعة هذه السلطة معاقبة اي خارج عن القانون على كافة الأصعدة لانه شيعي المذهب على كافة الدول العربية ,هذا مع الاشارة الى أنه لم نسمع يومآ تصريحآ رسميآ سعوديآ عما يتعرض له أهل السنة في ايران من تعسف
|