|
الخميس، 26 يناير 2012 - 03:41 |
بقلم : شنكاو هشام* --
1-العالم العربي ومتطلبات التغير
موجة الغضب والثورة التي أضحت تجتاح الانظمة العربية لهي خير دليل علي ان التغير والإصلاح اصبح من بين المطالب التي يتم التماطل في تحقيقها والاستجابة إليها ، وهذا التماطل واللامبالاة خلف موجة غضب وانفعال ضد التهميش والفقر والظلم الذي تعايش معه المواطن المصري والتونسي لسنوات طوال حتي انغلقت في أوجههم المسالك والسبل من اجل العيش الكريم وبهدا فان هدا الغضب لهو عبارة عن ردة فعل طبيعية تحدد رغبات المتظاهرين والثارين هده الحرارة التي يعبر بها المواطنون في مصر وتونس اليمن علي قدر الجور والظلم والقهر الدي اصبح يلازم المواطن العربي
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء، 25 يناير 2012 - 03:48 |
د. مصطفى يوسف اللداوي --
غريبٌ وعجيب ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداثٍ وتطوراتٍ ومستجدات، فهي أحداثٌ يحار لها المرء، ويعجب لها الفلسطينيون، ويعجز عن فهمها المراقبون والمتابعون، ويستغربها الأعداء والخصوم ومن لا يهمه أمرنا، ولا يعنيه شأننا، إذ لا إجابة شافية عنها، ولا تفسيرَ مقنع لها، ولا تبرير منطقي لحدوثها ووقوعها، وهي أحداثٌ كثيرة متلاحقة ومتعاقبة، تمس الكرامة، وتتعلق بالوطن، وتراهن على المستقبل.
الفلسطينيون ومن ناصرهم يتساءلون باستغرابٍ أحياناً وباستنكارٍ في أحيانٍ أخرى، ما الذي
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الثلاثاء، 24 يناير 2012 - 12:39 |
تقترب من النماذج العالمية لـ "الثورات الشاملة" وتأخير انتصارها يزيد من شموليتها!
فادي شامية --
لكل ثورة أسبابها الدافعة لاندلاعها، ولكل ثورة سيرورة تحدث خلالها تغييرات فجائية في المجتمع، بما يؤدي إلى الخروج عن الوضع الراهن نحو وضع جديد يريده الشعب-بقطع النظر ما إذا كان مآل الوضع الناشئ أسوأ أو أفضل-.
وإذا كانت الثورة كظاهرة سياسية-اجتماعية، تحدث منذ بدايات التاريخ، إلا أن الثورات ليست
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
السبت، 21 يناير 2012 - 03:16 |
عبد الرزاق عيد -- العزيز الدكتور المنصف المرزوقي الرئيس التونسي الذي نبارك له ولتونس رئاسته لها ..إذ هو أهل لها عقلا قلبا ،وهي أهل له بمقدار ما هو أهل لها ، وذلك بقدرتها على تطويع القدر لإرادة الشعب التونسي في الحياة ...إذ أن الدكتور المنصف من المعارضين العرب القلائل الذين يتوحد في خطابهم نورانية العقل وحرارة توهج القلب ،أو ما كان يسميه غرامشي بلغة العقل التي ينبغي أن تعبر بوابات القلب لتتلفع ببطانة الوجدان عندما تخاطب تطلعات البشر نحو الحرية ...لكن عتبنا على قلب ووجدان عزيزنا الرئيس، أنه لا يزال يعيش صبوات قلب الشباب (الهتافية الشعارية وتوهجها الحار ) نحو المذبحة التي يتعرض لعها شعبنا السوري على يد عصابات التشبيح الأمني الأسدي ، وذلك بدون نورانية العقل المعهودة عنه ، ،
|
|
إقرأ المزيد...
|