إسرائيل تسعى للإستيلاء على مئات آلاف الدونمات بالضفة الغربية لإقامة مستوطنات Reviewed by admin on . تل أبيب (يو بي أي) -- كشف تقرير صحافي إسرائيلي الجمعة عن أن إسرائيل، وبواسطة "الإدارة المدنية" للضفة الغربية التابعة للجيش الإسرائيلي، تسعى للإستيلاء على 620 أل تل أبيب (يو بي أي) -- كشف تقرير صحافي إسرائيلي الجمعة عن أن إسرائيل، وبواسطة "الإدارة المدنية" للضفة الغربية التابعة للجيش الإسرائيلي، تسعى للإستيلاء على 620 أل Rating:
انت هنا : الرئيسية » الأخبار » أخبار من حولنا » إسرائيل تسعى للإستيلاء على مئات آلاف الدونمات بالضفة الغربية لإقامة مستوطنات

إسرائيل تسعى للإستيلاء على مئات آلاف الدونمات بالضفة الغربية لإقامة مستوطنات

إسرائيل تسعى للإستيلاء على مئات آلاف الدونمات بالضفة الغربية لإقامة مستوطنات
علم اسرائيلي في مستوطنة اسرائيلية بالضفة الغربيةتل أبيب (يو بي أي) – كشف تقرير صحافي إسرائيلي الجمعة عن أن إسرائيل، وبواسطة “الإدارة المدنية” للضفة الغربية التابعة للجيش الإسرائيلي، تسعى للإستيلاء على 620 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية تشكل 10% من مساحة الضفة لإقامة مستوطنات جديدة فيها.

وقالت صحيفة “هآرتس” إن “الإدارة المدنية” تعمل منذ سنوات من خلال هذا المخطط على رصد أراض ورسم خرائط لها، استخدم قسم منها لتوسيع مستوطنات بالماضي ولكي يكون بالإمكان إقامة مستوطنات جديدة فيها بالمستقبل، إذ تضمنت خريطة “الإدارة المدنية” أسماء مستوطنات ليست موجودة حتى اليوم.

وأضافت الصحيفة إلى أن رسم الخريطة ورصد الأراضي الفلسطينية التي صودرت وستتم مصادرتها، تم بصورة سرية حتى الآن، وأنه تم الكشف عنه عقب التوجيه إلى السلطات استنادا إلى قانون حرية المعلومات.

وأشارت الصحيفة إلى أن أجزاء من مسار الجدار العازل يضم هذه الأراضي الفلسطينية المعدة للتوسع الإستيطاني، علماً أن إسرائيل ادعت أمام المحكمة الدولية في لاهاي وأمام المحكمة العليا الإسرائيلية أنه تم تحديد مسار الجدار العازل بموجب احتياجات أمنية.

لكن الصحيفة شددت على أنه بعد الإطلاع على مخزون المعطيات والخرائط التي أعدتها “الإدارة المدنية” فإنه “يصعب الإمتناع عن الإستنتاج أنه بأماكن مختلفة تم تخطيط مسار الجدار العازل وفقا للأراضي الخالية التي تم رصدها كأراض ستستخدم من أجل توسيع المستوطنات”.

وأوضحت الصحيفة أن محزون الأراضي يشمل 569 موقعاً تمتد على حوالي 620 ألف دونم وتشكل 10% من مساحة الضفة الغربية تقريبا.

وتم إقامة 23 بؤرة استيطانية عشوائية بهذه الأراضي منذ نهاية سنوات التسعين وحتى اليوم، وتعمل “الإدارة المدنية” بهذه الأثناء على تحويل قسم من هذه البؤر إلى مستوطنات “قانونية”.

وقال الناشط الإسرائيلي درور إتيكس، الذي كان يرأس وحدة متابعة الاستيطان بحركة “سلام الآن” ويتابع سياسة الأراضي التي تمارسها إسرائيل بالضفة، إنه يستنتج من هذه المعلومات أن خريطة “مخزون الأراضي” التي أعدتها “الإدارة المدنية” كانت موضوعة أمام المستوطنين الذين أقاموا البؤر العشوائية وأن هذا يشكل دليلا آخر على ضلوع حكومات إسرائيل بصورة عميقة في انتهاكات منهجية للقانون من أجل توسيع المستوطنات.

يذكر أن إسرائيل تعتبر أن المستوطنات أقيمت بشكل “قانوني” بينما البؤر الإستيطانية العشوائية “غير قانونية”، علما أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وجميع المواثيق والمعاهدات الدولية.

وأشارت “هآرتس” إلى أنه تظهر في الخريطة التي رسمتها “الإدارة المدنية” لهذه الأراضي أسماء مستوطنات غير موجودة، مثل “شلومتسيون” التي يتم التخطيط لإقامتها بأراضي قرية عقربة الواقعة شرق مدينة نابلس، ومواقع بمنطقة صحراوية بشمال شرق الضفة، و”ليف هشومرون” المخطط إقامتها في أراضي قرية حجة الواقعة بين مدينتي نابلس وقلقيليا، و”مافو أدوميم” الواقعة غرب مستوطنة “معاليه أدوميم” وفي أراضي تابعة لقريتي العيزرية وأبو ديس في القدس الشرقية، وهناك موقعين في جنوب جبل الخليل بجنوب الضفة.

كذلك تشمل خريطة المواقع التي رسمتها “الإدارة المدنية” أسماء مواقع مرتبطة بأسماء مستوطنات قائمة وتبعد عنها مسافة كبيرة ما يدل على مخطط لتوسيع هذه المستوطنات.

وتشمل الخرائط المتعلقة بهذا المخطط أراض تقع بمناطق “أ” و”ب” التي تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو، ويبلغ عدد المواقع في خرائط “الإدارة المدنية” الموجودة في هاتين المنطقتين81 موقعا ومساحتها 114 ألف دونم، واستنتجت الصحيفة من ذلك أن هذا المخطط تم وضعه قبل توقيع اتفاقيات أوسلو.

وتقع باقي المواقع في خرائط “الإدارة المدنية”، ومساحتها 506 ألف دونم، في المنطقة “ج” الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية بموجب اتفاقيات أوسلو وتعادل مساحتها 60% من مساحة الضفة.

وقالت “هآرتس” إن “الإدارة المدنية” لم تدخل تعديلات على الخرائط المتعلقة بالأراضي الموجودة في منطقتي “أ” و”ب” لكنها لا تزال تدخل تعديلات على الخرائط المتعلقة بالأراضي بالمنطقة “ج” وأن 90% من هذه الأراضي تقع شرقي الجدار العازل.

وفي تعقيب “الإدارة المدنية” على التقرير لم تنف المعطيات والمعلومات الواردة فيه لكنها ادعت أنها لا تشير إلى وجود خطة لتوسيع المستوطنات.

Print Friendly

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

جميع الحقوق محفوظة أخبار العرب.نت 2008 -2014

الصعود لأعلى