قطوف من أجمل أبيات الشعر العربي القديم (العيون) Reviewed by admin on . إنّ العيون التي في طَرْفٍها حوَرٌ قتلننا ثمَّ لم يُحيينَ قتلانا يَضْرَعنَ ذا اللبَّ حتى لا حراكَ بهٍ وَهُنَّ أضعفُ خلقٍ الله أركانا الشعر العربي القديم لم يغادر إنّ العيون التي في طَرْفٍها حوَرٌ قتلننا ثمَّ لم يُحيينَ قتلانا يَضْرَعنَ ذا اللبَّ حتى لا حراكَ بهٍ وَهُنَّ أضعفُ خلقٍ الله أركانا الشعر العربي القديم لم يغادر Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الأخبار » أدب وثقافة وفنون » قطوف من أجمل أبيات الشعر العربي القديم (العيون)

قطوف من أجمل أبيات الشعر العربي القديم (العيون)

قطوف من أجمل أبيات الشعر العربي القديم (العيون)
إنّ العيون التي في طَرْفٍها حوَرٌ قتلننا ثمَّ لم يُحيينَ قتلانا
يَضْرَعنَ ذا اللبَّ حتى لا حراكَ بهٍ وَهُنَّ أضعفُ خلقٍ الله أركانا

الشعر العربي القديم لم يغادر ذاكرتنا وذائقتنا لما فيه من قوة وابتكار ومعاصرة. من هذا الشعر اخترنا في حلقات عدة قطوفاً من أجمل الأبيات التي صاغها كبار الشعراء من الجاهلية وحتى الاندلس مروراً بالعصر الراشدي والأموي والعباسي، وفيما يلي أجمل ما قيل بالعيون:

رمت الفؤاد
رمت الفؤاد مليحة عذراء
بسهام لحظٍ ما لهن دواء
مرّت أوان العيد بين نواهد
مثل الشموس لحاظهن ظباء
فاغتالني سقمي الذي في باطني
أخفيته فأذاعه الاخفاء
(عنترة بن شداد)

تشابك لحظ
جعلنا علامات المودة بيننا
تشابك لحظ هن أخفى من السحر
فأعرف منها الود من لين طرفها
وأعرف منها الهجر بالنظر الشزر
(مجنون ليلى)

يا ناعس الطرف
يا ناعس الطرف لا والله ما انتبهت
فيك المحبة إلا وقت نعسته
وكاسر الجفن إي والله ما انكسرت
فيك الجوانح إلا بعد كسرته
ما لحظ عينيك إلا شارب ثمل
وكسرة الجفن إلا عين سكرته
(ابن سناء الملك)

أمرت عينيها
شمس دجن تطلعت من قضيب
أمرت عينيها بسبي القلوب
لو تحل القناع للشمس والبد
ر ضياء تقنّعا بعروب
أنا من لحظ مقلتيه جريح
أتداوى بعبرة ونحيب
حرق الشوق والهوى يتصا
رخن علي مشققات الجيوب
(أبو تمام)

سهم لحظ
ما لدمعي ساجماً كالغمام
ولجسمي ناحلاً بالسقام
صابني من شادن سهم لحظ
فؤادي دائم القرح دام
وصديقي لائمي في هواه
لست فيه سامعاً للملام
قال موت عاجل لمحب
قلت إني راغب في الحِمام
(أبو حيان الأندلسي)

لحظ الحبائب
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
وردوا رقادي فهو لحظ الحبائب
فإن نهاري ليلة مدلهمة
على مقلة من بعدكم في غياهب
بعيدة ما بين الجفون كأنما
عقدتم أعالي كل هدب بحاجب
وأحسب أني لو هويت فراقكم
لفارقته والدهر أخبث صاحب
(المتنبي)

غنج
حرّم النوم علينا ورقد
وابتلانا بهواه ثم صد
يا هلالا حسن خدّ يا رشا
غنج لحظ يا قصيبا لين قد
بوادي لك بالشوق الذي
في فؤادي لا تدعني للكمد
لست أرضى عن زماني أو أرى
منك حسناً لا أراه من أحد
(المعتمد بن عباد)

لولا
ما كنت أعلم لولا لحظ مقلتها
ان الحِمام غرير الطرف مكحول
يا حبذا بلداً حلت بجانيه
بهنانة من بنات البدو عطول
كأن فاها بماء الكرم خالطه
ماء الغمام قبيل الصبح معلول
(ابن أبي حصينة)

مثل سيف الإمام
قام فيه عند اللوائم عذري
إذ تثنى كالغصن من تحت بدر
رشا في جفونه سيف لحظ
مثل سيف الامام في يوم بدر
زار ليلا ففكني من غرام
طال منه في قبضة الحب أسري
قلت ألا زرت المحب نهاراً
قال اني كالطيف في الليل أسري
قصرت إذ دنا فلك يك في لمـ
حة عيني سوى عشاء وفجر
فافترقنا فيا دموعي على ما
فات منه حتى يعود فاجري
(ابن أسد الفارقي)

فاتكة الألحاظ
أفاتكةُ الألحاظ ناسكة الهوى
ورعت ولكن لحظ عينيك خاطئ
وآلُ الهوى جرحى ولكن دماءهم
دموع هوام والجروح مآقئُ
فكيف أُرفّي كلم طرفك في الحشا
وليس لتمزيق المهند رافئُ
ومن أين أرجو برء نفسي من الجوى
وما كل ذي سقم من السقم بارئ
(ابن الحداد الأندلسي)

أبين من لفظ
رب لحظ يكون أبين من
لفظ وأبدى لمضمرات القلوب
(ابن الزيات)

سهم ألحاظكم
عجباً في الحرب أدعى باسلاً
ولها مستبسلاً في الحب كي
هل سمعتم أو رأيتم أسداً
صاده لحظ مهاة أو ظبي
سهم شهم القوم أشوى وشوى
سهم ألحاظكم أحشاي شي
وضع الآسي بصدري كفه
قال ما لي حيلة في ذا الهُوَي
(ابن الفارض)

قدٍمتٍ
رويدك يا معذّبة القلوب
أما تخشين من كسب الذنوب
متى يجري طلوعك في جفوني
سنا شمس مواصلة الغروب
وكم تبلي الكروب عليك جسمي
ألا فرج لديك من الكروب
وأنت قدحت في أعشار قلبي
بسهميك المعلى والرقيب
ولم أسمع بأن عيون عين
تفيض سهامهن على القلوب
(ابن حمديس)

عين الغزالة
طفنت عيون الناظرين وأشرقت
عين الغزالة ما بها عُوّار
ويكون للزهر الطوالع منتهى
يذوين فيه كما ذوى النوار
(أبو العلاء المعري)

طرق إلى الأحشاء
كيف اتقاء لحاظه وعيوننا
طرق لأسهمها إلى الأحشاء
صبغ الحيا خديه لون مدامعي
فكأنه يبكي بمثل بكائي
كيف اتقاء جاذر يرميننا
بظبى الصوارم من عيون ظباء
يا رب تلك المقلة النجلاء
حاشاك مما ضمنت أحشائي
جازيتني بعداً بقربي في الهوى
ومنحتني غدراً بحسن وفائي
(أبو فراس الحمداني)

ماء الحسن
صب الشباب عليها وهو مقتبل
ماء من الحسن ما في صفوه كدر
لولا العيون وتفاح الخدود إذا
ما كان يحسد أعمى من له بصر
(أبو تمام)

قد تقسّمه
قالوا نزعت ولما يعلموا وطري
في كل أغيد ساجي الطرف مياس
كيف النزوع وقلبي قد تقسمه
لحظ العيون ولون الراح في الكاس
(أبو نواس)

لها عيون
قلوب العاشقين لها عيون
ترى ما لا يراه الناظرونا
وألسنة بأسرار تناجي
تغيب عن الكرام الكاتبينا
(الحلاج)

ناظرات
فيك معنى يدعو النفوس إليكا
ودليل يدل منك عليكا
لي قلب له إليك عيون
ناظرات وكله في يديكا
(الحلاج)

الظباء
رنُوُّ ذاك الغزال أو غيده
مولع ذي الوجد بالذي يجده
عندك عقل المحب إن فتكت
به عيون الظباء أو قوده
دمع إذا قلت كف هامله
أجراه هجر الحبيب أو بعده
ولا يؤدي إلى الحسان هوى
من لا تَرى أن غيّه رشده
(البحتري)

سحر
أغضيت عن بعض الذي يُنقّى
من حرجٍ في حبه أو جُناح
سحر العيون النجل مستهلك
لُبّي وتوريد الخدود الملاح
(البحتري)

يميت القلوب
وكم لي وللبين من موقف
يميت بلحظ العيون القلوبا
إذا شهر اللحظ أسيافه
تدرعت للصبر بُرداً قشيبا
كأني في هبْوَتَيه ابن فهد
إذا اليوم أصبح يوماً عصيبا
(السري الرفاء)

الهلال
وفي الأحداج محجوباً هلال
إذا راق العيون خفى فَرِاعا
يحييه خفوق الظل حتى
إذا ركب الهوى صدق المصاعا
أشاط دمي وخلفني ودمعي
أسيل به الملاعب والرِّباعا
(مهيار الديلمي)

إذا خفنا
إذا خفنا من الرقباء عيناً
تكلمت العيون عن القلوب
وفي غمر الجوانح مستراح
لحاجات المحب إلى الحبيب
(مجنون ليلى)

الهدب
لا تسألن عن الهوى إلا امرءاَ
خبراً بطعمته طويل تجارب
ومخدرات ناعمات خُرَّدٍ
مثل الدمى حور العيون كواعب
متنكرات زرتني من بعد ما
هدت العيون ونام كل مراقب
(صريع الغواني)

الحور
تلاقى به حور العيون كأنها
مها عقد محرنجم غير مجفل
ضرجن البرود عن ترائب حرة
وعن أعين قتلتنا كل مقتل
إذا ما التقين من ثلاث وأربع
تبسمن إيماض الغمام المكلل
يهادين جمّاء المرافق وعثةً
كليلة حجم الكعب ريا المخلخل
(ذي الرمة)

الرسول
لعمري ما استودعت سري وسرها
سوانا حذاراً أن تشيع السرائر
ولا خاطبتها مقلتاي بنظرة
فعلم نجوانا العيون النواظر
ولكن جعلت اللحظ بيني وبينها
رسولاً فأدى ما تجن الضمائر
(جميل بثينة)

في طرفها حور
يا رب عائدة بالغور لو شهدت
عزت عليها بدير اللج شكوانا
إن العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله أركانا
(جرير)

مثل الدمى
حور العيون نُزّهَ الأحباب
مثل الدمى أو كمها العذاب
فهن أتراب إلى أتراب
يمشين زوراً عن مدى الحراب
(بشار بن برد)

مناجاة
وقفنا للنوى فهفت قلوب
أضر بها الجوى وهمت شؤون
يناجي بعضنا باللحظ بعض
فتعرب عن ضمائرنا العيون
فلا والله ما حفظت عهود
كما ضنوا ولا قضيت ديون
(أمية الداني)

سيوف
أظبي سيوف أم عيون العين
وسقام جسم أم سقام جفون
يا ظبية الحرم البخيلة ما أرى
ذات التكرم تسليني
حتام يسفح كل سفح مدمعي
وآلام لا تقضي لديك ديوني
(ابن الدهان)

قاتل الله العيون
لم يدر من أين أصيب قلبه
وإنما الرامي درى كيف رمى
يا قاتل الله العيون خلقت
جوارحاً فكيف صارت أسهماً
ورامياً لم يتحرج من دمي
مقتنصاً كيف استحل الحرما
(مهيار الديلمي)

خوف
نشرت غدائر شعرها لتظلني
خوف العيون من الوشاة الرُمّق
فكأنه وكأنها وكأني
صبحان باتا تحت ليل مطبق
(ماني الموسوس)

لما اقتسمنا
لما اقتسمنا العيون أعطيت أبـ
كاها وخص الخلي أبكؤها
أغرقت خدي دمعاً وفي كبدي
جمرة قد عز مطفؤها
(ناصح الدين الأرجاني)

شواهد
إن العيون على القلوب شواهد
فبغيضها لك بيِّنٌ وحبيبها
وإذا تلاحظت العيون تفاوضت
وتحدثت عما تجن قلوبها
ينطقن والأفواه صامتة فما
يخفى عليك بريثها ومربيها
(محمود الوراق)

هلكوا
ورأى زمرة من العشاق
دمعهم لا يزال ملء المآقي
هلكوا في العيون والأحداق
واستماتوا في قبلة أو عناق
(محمد القاضي)

القاتلات
ألا ليت أهل الغور داري دارهم
وليت زمان الغور دام وداموا
فأما تروني لا أفيق من الهوى
فلحظ العيون القاتلات مدام
(محمد بن حمير الهمداني)

كأنهن
ناحت مطوفة فحن حزين
وشجاه ترجيع لها وحنين
جرت الدموع من العيون تفجعا
لحنينها فكأنهن عيون
(محيي الدين بن عربي)
شرك الجفون
وخلعت نسكي واشتملت تولهي
ما بين كأس فم وآس عذار
وألِقتُ في شرك الجفون تخبطي
فحذار من فتن العيون حذار
(لسان الدين بن الخطيب)

سماء
لست أنسى قلبي وقد بات نهباً
بين بينٍ مبرح وصدود
وسماء العيون إذ ذاك تسقي
بسحاب الجفون روض الخدود
لم أجد ما به أجود بدمعي
غير روحي فجدت بالموجود
(الوأواء الدمشقي)

ومن جرحته
خذوا اللوم عني وخلوا الفؤاد
لطائر حسن به عششا
ومن جرحته لحاظ العيون
فكيف يكون إذا جمشا
(أمية الداني)

ضمائرنا
وقفنا للنوى فهفت قلوب
أضر بها الجوى وهمت شؤون
يناجي بعضنا باللحظ بعض
فعرب عن ضمائرنا العيون
(أمية الداني)

كسقوط السهام
لن تراني أرضى عن اللهو إلا
بين روض عن السحائب راض
بين حمر وبين بيض تحار الـ
حور فيها من حمرة وبياض
خطرات النفوس تهوي إليها
كهوي العطاش نحو الحياض
ولحاظ العيون يسقطن فيها
كسقوط السهام في الأغراض
(الصنوبري)

سود العيون
على العقيق اجتمعنا
نحن وسود العيون
أظن مجنون ليلى
ماجن بعض جنوني
إ ن مت وجداً عليهم
بأدمعي غسلوني
نوحوا عليّ وقولوا
هذا قتيل العيون
أيا عيوني عيوني
ويا جفوني جفوني
فيا فؤادي تصبر
على الذي فارقوني
(السهروردي المقتول)

كيد لطيف
فتنثني بقلة العذار التي قد
تركتني بصارم اللحظ بقله
ولسحر العيون كيد لطيف
ينشب الحرب بين قلب ومقله
(الصاحب شرف الدين)

برزن نواشباً
برزن بألحاظ العيون نواشباً
وهن لأطراف المروط روامح
جلون شفوقاً عن شنوف ونقب
براقعها تلك العيون اللوامح
فلم يملك العين الطموح مجاهر
بفسق ولا النفس النقية صالح
ولا غرو أن يرتاح للصيد قانص
إذا عنّ ظبيٌ بالصريمة جانح
(الطغرائي)

الناعسات
قم وانظر البدر المنير المسفرا
تجد الجمال مشكلاً ومصوّرا
واحفظ فؤادك كلما عاينت في
تلك العيون الناعسات من الكرى
ألقى بها هاروت من نفثاته
سحراً تباع به القلوب وتشترى
(العشاري)

عيون عيونها
إذا أنت أعطتك العيون عيونها
سبتك مريضات العيون الصحائح
وإن أنت أفنتك المعاني وكنتها
شهدت المغاني آهلات الجوانح
(العفيف التلمساني)

الفتّان
وأهيف القد فتّان العيون قضى
على الجوانح واستولى على المهج
لثغره ولخديه وطرته
شبهٌ من الدر والياقوت والسبج
(ابن نباتة المصري)

خذ الأمان
صاح إن كنت في الغرام معيني
خذ لقلبي الأمان من ذي العيون
هي بيض أم أعين البيض أمست
تتصدى لصيد أسد العرين
رشقتني بأسهم انتضتها الـ
هدب عن قوس حاجب مقرون
يا لها أعيناً تصول علينا
بذكور مونثات الجفون
من لقلبي بسلمها وهي تأتي
كل يوم من حربها بفنون
(ابن الوردي)

ويح القلوب
يا من به صمم عن الشكوى
وتغافل عن صاحب البلوى
إن بحت باسمك فهو يقتلني
وهناك تُثكل مني الثكلى
سافرت بالآمال فيك فلم
تبلغ وصالك وانثنت حسرى
ويح القلوب من العيون لقد
قامت قيامتهن في الدنيا
(ابن المعتز)

الملاح
فتنت قلبك العيون الملاح
واغتباق بقهوة واصطباح
وقدود كأنهن غصون
وخدود كأنها التفاح
أنت في الأربعين مثلك في العشـ
رين قل لي متى يكون الفلاح
(ابن المعتز)

 عن المستقبل

Print Friendly

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

جميع الحقوق محفوظة أخبار العرب.نت 2008 -2014

الصعود لأعلى